Yahoo!

وهو مخلوق ضعيف..

كتبها سامي ، في 19 أبريل 2010 الساعة: 04:08 ص

كاد مخلوقٌ ضعيف..

لعداه مستنصرا برءآه..

مستجمعا لقواه ..

متناسيا من قد براه .. وهو مخلوق ضعيف

****

مر يومٌ قائضٌ .. آذاه 

متسائلا من قد دعاه..

فليس هذا زمان صيف

ألم تخالجك المنى أن الحرارة كالبرودة ..

للهم فيها ساعة..  

ويزول همك بالمغيب..

لا.. ليس منطقك الأريب ولا الحصيف..

متمنعا يبدي القساوة وهو مخلوق ضعيف..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتحدت الجهة واختلف المخرج

كتبها سامي ، في 1 يناير 2010 الساعة: 21:31 م

 الناظر في أحوال المسلمين عبر حقب التاريخ الغابرة  لا يكاد يزيغ نظره _إن كان حصيفا_ عن قطبي الصراع الدائر في ذلك الزمن . وإنها ممتدة _أي ذانك القطبان_ إلى يومنا هذا.عرفها من عرفها وجهلها من جهلها .اللهم ما يكون من تغير للمسميات ومؤدي الدور , فمنذ أن بزغت شمس الإسلام والمسلمون في صراع , مع المشركين في بادئ الأمر ثم مع المجوس ثم بقي الصراع مع الروم إلى يومنا هذا , 

ولقائل أن يقول كيف تحصرهم في النصارى ؟ أين ذهب اليهود؟ أين ذهب الرافضة ؟ أين..أين؟

أقول : اتحدت الجهة واختلف المخرج.

بيان ذلك , أن اليوم القوة العظمى فيه بأيدي النصارى , والناس تبع لهم في ذلك على اختلاف في مشاربهم,فمن كانت له نهمة في رياسة أو جاه أو رياسة,أو مال أو عبيد فليس له_وفق ظنونهم_ إلا الأسود رب البيت الأبيض , فإنهم جعلوه قبلتهم يخافونه ويرهبونه,يستمدون منه القوة والنصر فهو كهف ملجئهم ومنتها آمالهم وعد من تلك الاوصاف التي لاتكون إلا لرب السموات والأرض, يستوي في ذلك من تأسلم وغيره

 وعلى هذا لا بد لهم أن يقدموا قرابين لذلك الصنم الحي يبرهنون فيه أنهم عبيد خُلّص له لا تشوبهم شائبة تعاطف للمسلمين أو عداء اليهود  فمن كانت فيه شائبه من ذلك تركهم معبودهم وشركهم بل وأباد خضراءهم _وتعالى الله الملك الحق_ 

وقد توسع المذهب الصليبي فهو يقبل أنواع القرابين الغث والسمين دلالة واضحة على حقارته لؤم طبعه وعظيم حنقه فمن قدم مسلم قبل قربانه وكذاك من قدم مؤسسة  مع مكانة أعلى وأعظم من ذلك من قدم مصدرا يقتات المسلمين عليه  ,ناهيك عن من  يقدم دولة أو دولا ولا حول ولا قوة إلا بالله .

ومع ذلك فربهم بخيل شحيح مقبوضة يده ,فجزائه لهم من جنس ما يقدمونه فهم

 كالبحر يمطره الغمام وما له    فضل عليه لأنه من مائه,

فتسابقوا وجلين راغبين و راهبين في تقديم القرابين كل بحسب استطاعته وإيمانه به,فانصرفوا وهم يستخفون من سيف العدل و سوط الحق هذا إذا كان هناك من يحمله  (يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم) لكنها شهوات البطون والفروج لا تدعوا للتصديق إلا بما يجر لها النفع ويدفع عنها الظهر حساً ,والبلية التي لا يزال المسلمون اليوم عنها غافلون وبغيرها م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ولاتحسبن الله غافلاً

كتبها سامي ، في 8 ديسمبر 2009 الساعة: 14:06 م

 والظلم من شيم النفوسِ فإن تجد        ذا عفةٍ فلعلّةٍ لا يظلمُ

المعاني الحقة هبة من  الله  يهبها  من يشاء .. وقد أصاب كبد الحقيقة هذا الشاعر-المتنبي- فوصف حال بني آدم أن كلهم من شيمته -أي من أصل طبعه- الظلم فإن كنت تجد فيهم من لا يظلم فاعلم أنه لعلة فيه تمنعه وتكفه عن ظلمة لا شيء آخر .. وإذا نظرت إلى زماننا هذا بعين البصير ذي البصيرة وجدت أن اغلب أهل زماننا ذوي ظلم فاحش فظلمهم لأنفسهم نهارٌ لا غبش فيه -أي واضح- وليس كلامي حوله مع أنه أعظم الظلم قال الله (ولكنكم ظلمتم أنفسكم) فنسأل الله المغفرة .. أما ما تدورعليه رحايه هو ظلم الناس بعضهم لبعض فهو شكولٌ وأصناف لا يعدها عاد و لا يحدّها حاد..ولست هنا لأمثل له لكنني أتكلم عن بواعث النفس على الظلم وأجدها في أحد هذه الأمور أو أنها تكون كلها مجتمعة وكل ما اجتمعت زادت صاحبها ظلما :

1. حبُّ الدنيا: فإن حب هذه العجوز الجميلة مهلك فمتى ما أشرب العبد حب هذه الدنيا في قلبه اضمحل نور الإيمان من قلبه وعلاه الرّان الذي تمتد ظلمته إلى الوجه فترى في وجوه أهل الدنيا كلحةََ تدل على ما في قلوبهم .. فإذا أحب العبد هذه الدنيا .. طلب كل سبب يمكن أن يحصل منه على لعاعة من هذه الدنيا .. فلا عليه أن سرق أو غصب أو كان من جلاوزة السلطان يبطش به عباد الله الضعفاء .. فلا عليه لأنه لا يعيش إلا بالدنيا و لا يعيش إلا لها ولو أنه يقول أنه يصدق بيوم الدين لكن أفعاله تدل على طوية نفسه .. فهذا من أعظم أسباب وقوع الظالمين في ظلمهم..

2 . دنائة النفس: التي تبعث على الظلم فإن الأحرار من الناس لا يقبلون بالظلم على أنفسهم ولا غيرهم .. ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حماس والجرح الغائر

كتبها سامي ، في 6 ديسمبر 2009 الساعة: 20:11 م

 بسم الله الرحمن الرحيم 

إن ما ارتكبته حماس من جرائم في مسجد ابن تيمية لهي جريمة نعوذ بالله أن تلحقنا عقوبتها … وان كان تقادم عهدها لكن جرحها غائر في النفوس حيث ارتكب فيها كل ما لا يمت للإنسانية بسبب ناهيك أن يكون من مسلمين وليس فحسب بل كنا نحسبهم مجاهدين في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله فكشفت تلك الأحداث عن سوء طوية لمن  طالما كنا نلهج إلى الله بحفظهم إبّان حرب غزة الأخيرة .. فعرفت حينئذ أن أنفلونزا الكراسي قد استشرى في معظم بلاد العالم الإسلامي فكل أمر يُظن أن فيه سحب ذلك البساط - الملتهب نارا على أصحابه -  هو أمر يبيح الدم والعرض فلا حرية معه ولا حق ابداء الرأي ولا غير ذلك بل تصبح أكبر مجرم عرفه التاريخ ذلك الوقت ولا سيما  إذا امتزج ذلك الأمر بصبغة شرعية بصرف النظر عن مدى صحتها أو بطلانها .. فيصبح ذلك المسلم حلال الدم وتلفق حوله الأكاذيب والتهم لكي يظهرونه أمام العالم أنه قد ارتكب خطأ من أبسط الحلول لمعالجته أن تهدم الدار عليه ويقتل وهو لا يرفع سلاحا

بل ويصبح هذا العمل -المشين والوصمة السوداء في جبين ذلك النظام- ورقة رابحة  يتكسبون بها على أعتاب البيت الأسود وحالهم لستم وحدكم أنتم الذين تقتلون المسلمين (الإرهابيين ) ولكننا كلنا شركاء في ذلك العمل وكلنا في الهم غربُ … ولو لا أني اطلعت على بعض ما يقوله الطر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأن التاريخ لا يكذب!!

كتبها سامي ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 23:14 م

 بسم الله الرحمن الرحيم

عندما يتسنى للإنسان النظر في شؤون حياته الدنيوية ومدى بقائها .. لا يجد في نهاية هذه الحياة إلا موت الروح الذي يذهب بالبدن .. وتبقى لخاصة أهله ذكريات ربما تطويها يد النسيان .. حشى من استخدم نفسه لحياة الناس لا الحياة الدنوية فقط .. فالمرء شغوف بهذه الدنيا حريص عليها لا يكون ولاءه ومحبته إلا لها ولا يكون بغضه وحنقه إلا على نقصها أو تكدرها .. فهو في مجمل حاله يعيش لنفسه.. ولو تسائلت مالذي يبقي أسماءً لا يعفوها أمس ولا يحويها رمس؟؟  لوجدت أنهم وغالبهم عاشوا من أجل غيرهم وتأتي انفسهم لها تبعا .. ولو أردت أن أذكر بعض الأسماء لخانني التعبير أو أن الوقت لا يفي فسيف الوقت ماض لا ينبو عن شي .. فمثل هؤلاء القوم عظمت أسمائهم في النفوس وارتفعت إلى عليائهم الرؤوس  .. فجميل أن تعيش في هذه الدنيا بهموم غيرك يب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb